الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 09:35 مساءً

أقلام
السبت 05 أغسطس 2017 04:26 مساءً

كم نحن فعلاً بحاجة إلى خطاب السلام والتوافق أيها الرفيق السقاف

سجل أمين الحزب الاشتراكي اليمني عبدالرحمن السقاف مواقف وطنية عقلانية ومسؤولة ينبغي ان تنال احترام وتقدير كل القوى والشخصيات الوطنية الداعية للسلام ووقف نزيف الحرب والدماء باليمن، بعد حرصه خلال حوار متلفز أجرته معه قناة روسيا اليوم على هامش زيارته الجارية الى موسكو، على التمسك بخطاب السلام والتوافق الوطني المفقود وضرورة استيعاب الجميع في اي تسوية سياسية مقبلة،بعد أن أكد سعيه من موسكو لتفعيل الدور الاشتراكي في احياء عملية السلام المتعثرة للعام الثالث باليمن،عقب مرور عامين من تعثر خطة سلام تقدم بها حزبه الاشتراكي لحل الازمة اليمنية.حيث أكد الرفيق السقاف في حديثه الوطني الحصيف عن إجرائه مشاورات سياسية مع المسؤولين الروس في الخارجية الروسية بموسكو بهدف تفعيل الدور الروسي وتحركاته الدولية لوقف الحرب باليمن وفق تسوية سياسية منصفة لجميع القوى السياسية باليمن تقوم على مبادرة تراعي ضرورة تمثيل المقاومة الجنوبية وكل القوى السياسية اليمنية ووفق معايير سياسية واجتماعية وليس معايير القوة العسكرية فقط كما هي مبادرات وخطط السلام الدولية والاممية السابقة.

 

وأكد السقاف -في حوار مع برنامج بانوراما على قناة روسيا اليوم الاخبارية- أن على موسكو ان تكثف من حضورها بالملف اليمني وان تعزز تنسيقاتها مع واشنطن وحلفائها الدوليين للضغط على القوى المتصارعة باليمن للرضوخ للسلام والحل السياسي للأزمة ووقف الحرب التي دخلت العام الثالث دون أي أفق سلام يذكر.

 

وكشف القيادي الاشتراكي البارز عن تقارب لحزبه مع الناصريين ومساع لتكوين إئتلاف سياسي لاستعادة وتفعيل الدور السياسي لوقف الحرب عبر تسوية سياسية منصفة للجميع وتستوعب كل القوى السياسية وليس العسكرية المتصارعة فقط.

 

وبينما اعلن أمين الاشتراكي اليمني عن وقوف حزبه مع شرعية الرئيس هادي،أشاد بخطوة تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي واعتبرها في طبيعية وفي الطريق الصحيح لاستكمال مسيرة النضال السلمي للحراك الجنوبي الممتدة من عام 2007،مثنيا بالمناسبة على الخطوة التصحيحية الطارئة مؤخرا على الخطاب السياسي للمجلس الذي قال أنه يعترف بالشرعية ويحث الجميع على المشاركة فيه،ونصح السقاف قيادة المجلس بمزيد من الانفتاح على جميع القوى واستبعابها في اطر التنوع السياسي المطلوب اليوم في الجنوب.

 

فكم نحن بحاجة الى عقلية سلام توافقية بحجم عقلك ايها الرفيق السقاف وكم نحن فعلا في أمس الحاجة الى خطاب وطني عقلاني مسؤول يجمع ولايفرق ويسعى لاستيعاب الجميع ولايحرص على اقصاء الكل والتفرد بالسلطة والثروة كما هو حال أمراء الحرب الجارية عبثا للعام الثالث في بلد كان ذات يوم بلدا للايمان والحكمة.