الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 22 يناير 2018 08:49 مساءً

أقلام
الأربعاء 31 مايو 2017 10:01 مساءً

الجزيرة تواصل سقوطها جنوب اليمن!

تواصل قناة الجزيرة سقوطها المهني والأخلاقي معا في تعاطيها الإعلامي مع الأوضاع بعدن وجنوب اليمن،بعد أن خصصت اول ملفات نشرة أخبار حصادها ليلة امس الاول لمناقشة ماوصفتها بأرز التحديات الماثلة أمام حكومة الشرعية العائدة قبل أيام لممارسة عملها من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن،واعتبارها أن قوات الحزام الأمني الموالية للامارات بقيادة نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك وغير الخاضعة للشرعية هي أكبر تحد ماثل أمام عودة الحكومة وتعمد تجاهلها واغفالها لكل التحديات والملفات الأخرى وخاصة الخدماتية منها.

 

فهل من المعقول أن الجزيرة ومراسليها وكل أعينها الممثلين بحزب الإصلاح  الإخواني باليمن لايعرفون أن ملفات الكهرباء والمياه والمرتبات والحرب والأوبئة وطفح المجاري وتكدس القمامة وأزمات المشتقات النفطية وغياب المحاكم  والنيابات واستمرار العمليات  الإرهابية والتخريبية بين الفينة والأخرى هي أبرز التحديات والمشاكل التي ينبغي على حكومة معاشيق المؤقتة أن تقوم بحلحلة ملفاتها التي لاتحتمل مزيدا من التأخير كونها تعد الأولوية  القصوى لأي حكومة تحترم نفسها وشعبها وليس قوات الحزام الأمني التي تتبع الإمارات- في حال  افترضنا صحة تكهنات الجزيرة-كون الإمارات بالأول والأخير احدى دول التحالف العربي وليس دولة اجنبية جاءت بمطامع ذاتية لاحتلال عدن وفرض  سيطرتها عليه كما تحاول  جزيرة قطر تحوير الأمر  وإخراجه عن سياقه الذي  يمكن حله في إطار تفاهمات معينة بين قيادة دول التحالف العربي خلافا لبقية الملفات الخدمية الأخرى المستعصية للعام الثاني على التوالي.

 

واضافة الى كل هذا التحامل  على قوات الحزام الأمني  وتصويرها من قبل الجزيرة على أنها أشد خطرا على الشرعية والاهالي بعدن حتى من تنظيمات القاعدة وداعش والجماعات المتطرفة كونه من يقف وراء جرائم تصفيات و اغتيالات واعتقالات واختطافات لناشطين وإعلاميين بعدن دون  أي محاكمات تذكر،فقد تجاهلت القناة التي دائماً ماتحرص على استضافة ممثل  عن الحوثيين و الجانبين  الإيراني والإسرائيلي في أي برنامج نقاشي او حواري لها من باب كذبة شعارها(الرأي  والرأي الآخر) تجاهلت إستضافة أي متحدث جنوبي أو عسكري لتوضيح وجهة نظر  قوات الحزام الأمني التي قالت إن قوامها يصل إلى عشرة آلاف جندي دربتهم وسلحتهم الإمارات وتتولى صرف مرتباتهم الشهرية،وإنما  تجاهلت تنديد بن بريك بعملية  اعتقال ثلاث من الصحفيين بعدن وتوعده بمحاسبة  المتورطين بالاعتداء عليهم  او على أي من الإعلاميين كما كانت تستدعي المهنية وبدلا  من الاكتفاء باستضافة المدعو  صالح الجبواني من لندن المتخصص بمهاجمة الجنوبيين  والرئيس القائد للمجلس  الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي ليمثل  وجهة نظر الجزيرة ومموليها والناشط الإخواني المعروف  بالقعيطي من إسطنبول لمطالبة الشرعية والتحالف   بسرعة حل وتسريح قوات الحزام الأمني أوإخراجها من عدن ودون أن يخجل من المطالبة بوضوح وعلى الهواء بتمكين حزبه الإصلاح من إدارة العاصمة اليمنية المؤقتة وتأمينها باعتبارها عاصمة لكل  اليمنيين،حسب تبريره لطلبه المخجل سياسياً واقعيا،كونه كان يحاول صرف الأنظار عن  كل المؤشرات والاتهامات الموجهة لحزبه وجماعته الإخوانية المصنفة بالإرهابية،بالتورط في كل جرائم القتل والاغتيالات والتصفيات سواء عبر خلاياها  مباشرة أو عبر الجماعات الدينية المتطرفة المتفرعة منها كالقاعدة وداعش وغيرهما من الاذرع العسكرية لإخوان الشر المستطير باليمن.