الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 22 يناير 2018 08:49 مساءً

أقلام
الثلاثاء 23 مايو 2017 09:30 مساءً

عن أي اغتيالات واعتقالات تتحدث الجزيرة بعدن

لا تبالغوا في امتحان صبر الشعب الجنوبي!.. علي أي أساس مهني.. وبأي منطق اخلاقي ..وعن أي مصدر اعلامي منطقي،حكمت الجزيرة على المجلس الانتقالي الجنوبي -الذي تشن عليه أقذر حملة إعلامية منذ أول يوم على تأسيسة- بالتسبب في زعمها الوهمي بتفاقم الاغتيالات وتزايد الاعتقالات بعدن؟

 

وأين هي على أرض الواقع ظاهرة الاغتيالات والاعتقالات منذ مطلع العام الجاري بعدن اذا ما استثنينا اغتيال الشابين عمر وأمجد..ومتى بدأ المجلس الحكم وممارسة سلطات على أرض الواقع حتى يتورط باعتقالات واغتيالات مماتزعم  جزيرة  قطر.

 

للأمانة الإعلامية..فقد تجاوزت جزيرة قطر كل حدود العداء الاعلامي وتخلت عن أدنى القيم الإعلامية والاخلاق المهنية في تعاطيها الاعلامي الغير إنساني الموجه بشكل مكثف لفرض الاستهداف الاعلامي الاستعدائي للشعب الجنوبي الحر وقضيته، في مرحلة وطنية مصيرية حساسة كهذه التي يعيشها الشعب الجنوبي اليوم.

 

ولذلك فهي تغيد انتاج الموقف  القطري  الإستعدائي ضد الحنوب والمغرد منذ ماقبل حرب صيف عام 1994 خارج  الإجماع العربي والخليجي ايضا وتكشف عن الوجه السياسي  العدائي لجماعة الإخوان المسلمين من قضية الجنوب المحقة والعادلة بكل قوانين الأرض وعدالة شرائع السماء وديانات الخالق عز وجل.

 

ولعل من اسباب فيض غضب الدوحة واستياء أميرها المسكون بجلباب الإخوان، التراجع المخجل لدولته عن المنحة الكهربائية الانتهازية المهينة للشعب الجنوبي والتي كانت تحاول اختزال كل دورها المفخخ ضمن دول التحالف العربي ب60ميجاوات لاتسمن من حر ولاتشفع لها من ظيم تقرير إعلامي واحد من العشرات من تقارير جزيرتها الاعلامية المجحفة  بحق الجنوب وقضيته وتضحيات شعبه في سبيل استعادة دولته وموقعه بين الحقيقي بين شعوب العالم.

 

وبالتالي فلا داعي للتباكي على أول وابسط ردة فعل شعبية جنوبية غاضبة قد تكون وراء إحراق مقر تلك  الجماعة المارقة الخارجة عن الإجماع الجنوبي وعلى المتباكين بالمناسبة أن يحمدوا الله على  ان مأتم حرقة ظلما، ليس أكثر من آثات وطاولات وأجهزة داخل مبنى لاحول له ولا قوة.