الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الخميس 19 أكتوبر 2017 09:20 مساءً

لقاءات

الأستاذة والقيادية عائشه عبدالعزيز تاريخ طويل من العطاء المتميز والنضال المشرف ..

الشقائق / نور سريب : الأربعاء 19 أبريل 2017 12:09 صباحاً

عائشة عبدالعزيز قيادية نسوية جنوبية من اللواتي برزن خلال السنوات الماضية من مسيرة الحركة الوطنية الجنوبية لتحرير واستقلال الجنوب.

تمكنت عائشة ورفيقاتها من حرائر الجنوب من ابراز دول المرأة الجنوبية على كافة الاصعدة السياسية والاجتماعية وكذا دورهن في معركة التصدي للعدوان اليمني الثاني الذي شنه الحوثيون وقوات المخلوع صالح على الجنوب.

صحيفة (شقائق) لسان المرأة الجنوبية التقت عائشة عبدالعزيز واجرت معها حوارا ضافيا، يعيد (موقع عدن العاصمة) نشره، استعرضت فيه القيادية الجنوبية العديد من المحطات التي مرت بها المرأة الجنوبية.

من هي عائشة عبدالعزيز؟

"لم تكن المرأة بمعزل من ويلات الوطن وكانت في مقدمة الأحداث التي ارتفعت من اجل مطالب الحياة الكريم"، تستهل التعريف عن نفسها وتضيف" أنا شخصية نسائية يشرفها أن يكون لديها تاريخ نضالي متميز، وطويل كنت وما زلت في مقدمة الصفوف مع بقية زميلاتي وفي كل مراحل النضال الذي خضناها، وقدمنا فيها التضحيات... أنا أم لشهيد... امرأة أمنت بقضيتها وعملت بقوة لأجل الجنوب في مجريات الأحداث التي تتصل بالشأن الجنوبي وقضيته .. وأعتبر إحدى القيادات الجنوبية التي قامت بمشاركات فعالة في المؤتمرات واللقاءات في المحافل الوطنية ، العربية ، الإقليمية ، والدولية تحملت مسؤوليات قيادية في دولة الجنوب حتى 1990م .

كنت تربوية وعضو مكتب تنفيذي للاتحاد العام لنساء اليمن وعضو لجنة تنفيذية للجمعية الرعاية الأسرة وعضو مجلس شعب محلي في العاصمة عدن .

بعد الوحدة تقلدت منصب مدير عام المرأة والطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في صنعاء وعضو مؤسس للجنة الوطنية للمرأة للإعداد في سبتمبر 1995م ومستشار منظمة اليونسيف للنوع الاجتماعي في صنعاء".

 

الاهتمام بالمرأة والطفل في ظل الاحتلال وعن المنصب الذي تقلدته كمدير عام للمرأة والطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، قالت عائشة" إذا تحدثنا من عملي في مجال الأمومة والطفولة على مدى السنوات الماضية لابد من تقسيم دعم الدولة على مرحلتين.. مرحلة ما قبل الوحدة والاحتلال، كانت مرحلة السبعينات الفترة الذهبية التي شهدت ختاماً طويلاً وولادة قيصرية لإبراز دور المرأة الجنوبية ولم تتوان النساء الجنوبيات في خدمة معترك الحياة في مختلف ميادينها العملية فكانت الرائدات والمبدعات في شتى الميادين المختلفة كالإعلام والأدب والفن والعلم بمختلف فروعه.

 

وتقول " بالرغم من الصعوبات والمعوقات التي تعود دائماً إلى العادات والتقاليد وتدني المستوى التعليمي والثقافي والوعي لدى المرأة والرجل على حد سواء وسن الكثير من التشريعات والقوانين التي تعطيها هذا الحق وتوفير الظروف المواكبة للقيام بواجبها الوطني ويعزز من دورها الفاعل فمنذ قيام ثورة 14 أكتوبر 67م افاقت المرأة من سباتها وأسهمت مع أخيها الرجل في أول مجلس تشريعي عام 1971م في الجنوب وبعد ذلك في مجلس الشعب الأعلى وبالتحديد مع عام 78م".

 

دعم النظام السياسي وأضافت" تعززت أوضاع المرأة بالقوانين والتشريعات تناولت معالجة حقوق المرأة وواجباتها وحرصت على إدماجها في الحياة لإخراجها من عزيمتها في النصوص الدستورية والقوانين ذات الصلة بالمرأة الجنوبية تبين لنا مدى الدعم والتشجيع من قبل النظام السياسي لتغيير وتطوير أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية ".

 

"ويعتبر أول دستور وطني ديمقراطي في نوفمبر 1970م يحيه الدستور المعدل في أكتوبر 78م الأساسي القانوني لكافة التشريعات التي تتعلق بحقوق المرأة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية .. منها قانون الأسرة وقانون انتخابات مجالس الشعب المحلي وقانون انتخاب مجلس الشعب الأعلى، وقانون العمل الأساسي وقانون الضمان الاجتماعي والصحة كما تم التوقيع على العددي من الاتفاقيات الدولية العامة والخاصة".. كما تؤكد عبدالعزيز بعد الوحدة والاحتلال وتضيف" بعد الوحدة عام 1990م تم الالتفاف على تلك المنجزات المتعلقة بالمرأة الجنوبية في دستور 22 مايو 1991م الذي شابه الكثير من العيوب والقصور في الحقوق والواجبات العامة وتم التمييز بين الجنسين ، وظل هذا الأمر محل خلاف، حيث إن هناك قوانين مقل قانون الأحوال الشخصية سيئ الذكر والإثبات والجنسية .. تلاه الدستور المعدل الصادر في الأول من ديسمبر 1994م كما صدرت العددي من التشريعات اتسمت بالميز المجحف بحق المرأة".

 

أما بالنسبة للمنظمات الدولية تقول عائشة "إنها ساهمت في تنفيذ العديد من المشروعات السياسية والاقتصادية والتفافية والاجتماعية إلا إن لا ترقى إلى المستوى المطلوب وذلك الطموح والمأمول حيث واجهت عوائق وإشكالات كثيرة لم تستطع المرأة الاستفادة منها ألا بقدر يسير".

المشاركة السياسية والعمل المدني تواصل عائشة عبدالعزيز حديثها عن نشاطها السياسي والمدني" كانت البداية الأولى في ثانوية البنات بخور مكسر عندما تعرضت أحدى الطالبات للضرب في الطابور الصباحي على يد مديرة الكلية بريطانية الجنسية وترسخت في ذهني ناهيك عن أساليب الاساليب الاستعمارية الوحشية في قمع الجماهير في المظاهر وطمس الشخصية الجنوبية عن طريق فرص منهج الاستعماري".

 

كنت مشاركة في المسيرات والمظاهرات والاعتصام مع أمهات المتعلقين والزحف إلى المجلس التشريعي في كريتر".. تضيف مساهمة الشباب في الثورة الجنوبية وتحدثت القيادية الجنوبية عن الثورة الشبابية التي قالت إنها" جاءت من اجل استعادتهم حقوقهم نهجها سلمي لا يمكن أن تطويه الأيادي أو تمحيه السنون وصفحة جديدة من الأسلوب الحضاري الذي ابتكره أبناء الجنوب، لقد انخرط الشباب في كل ساحات النضال إلى جانب أخوتهم في المكونات الأخرى وقد تشكلت الثورة الشبابية الشعبية لتحرير الجنوب رفداً للحراك السلمي الجنوبي وهي جاءت لتحريرك الشريحة الصامتة ".

 

"ما زالت أمام الشباب مراحل طويلة ، صبة تتطلب منهم الخيرين الحاملين بذور الحياة المدنية ، كما يتطلب منهم اليقظة والحذر ومواصلة الجهود ، إذ لا يعني إنهزام الاحتلال ورحيل الفاسد بان الأمور بخير ".

 

وتابعت" لقد أعطى الشباب في ساحات الحرية والتحرير دروسا لشعوب العالم أجمع دروسا وأنموذجا في الصبر والصمود والتلاحم والتآخي والحب والتسامح والوعي الرفيع والأخلاق العالية وهذا كله نابع من ماضي حضاري مزروع في كيانهم ويجري في دمائهم الطاهرة في عروقهم .. وليعلم بان مهام الشباب لم تبدأ بعد فليس الأمس كاليوم كما ليس اليوم كالغد على كل فرد منهم أن يشمر ساعديه ... في التغيير في التخطيط السليم لصنع المستقبل الوفاء للجنوب وألا يدع المنطقية والطائفية والحزبية والقبلية والولاء للفردية ".

توصيات

وتضع عائشة عبدالعزيز جملة من التوصيات إمام السلطات المحلية في الجنوب":

1- زيادة اهتمام السلطة المحلية في تفعيل دور المرأة من خلال رسم البرامج والسياسات ودمجها في عملية التنمية . 2- تحليل وتقييم مستوى مشاركة المرأة المتواصلة والتي اصطدمت ولا تزال بالكثير من المعوقات الاجتماعية والثقافية والرؤى المتخلفة التي اعترضت مسيرتها منذ عام 1990 م حيث خلفت تلك المرحلة المشونة تركز مثقلة من التخلف والحرمان والهجوم السحب تأثيراتها على المرأة كما هو عبء على المجتمع بشكل عام .

3- تفعيل دور الإعلام في التقويم لقضايا المرأة والتبصير بحقوقها، بالقوانين والتشريعات التي تخدم قضاياها ومحاربة العادات والتقاليد ذات الجانب والأثر السلبي في حياة المرأة المتصلة بالمرأة والأبعاد الاجتماعية والتقاليد والانفصالية المحيطة ومدى تأثير كل ذلك على فرص النساء في المساهمة في الأنشطة المجتمعية والتمتع بكافة الحقوق والحريات دون تمييز .

4- إعادة النظر في القوانين والتشريعات والتي سنت والإجراءات التي اتخذت بهذا الصدد ما بعد 1990 م وإزالة كافة القيود .

5- تفعيل نشاط منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة بالعمل النسوي .

6- تأهيل المرأة الجنوبية وتوعيتها وتعريفها بالمواثيق الدولية والتشريعات الوطنية .

7- تقديم الخدمة القانونية المجانية بشكل عام والمرأة السجينة بشكل خاص".