الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 22 يناير 2018 08:49 مساءً

لقاءات

المتحدث الرسمي لإدارة أمن عدن: إدارتنا تتمتع بجاهزية عالية وتقوم بمهامها على مدار الساعة (مقابلة)

عدن العاصمة / متابعات: الجمعة 07 أبريل 2017 11:22 صباحاً

كشف الناطق الرسمي لادارة امن عدن النقيب عبدالرحمن النقيب عن تنفيذ الاجهزة الامنية بعدن 135 عملية دهم لاوكار الارهاب والتطرف في داخل العاصمة عدن. وتمكنت من ضبط ومصادرة كميات كبيرة من المتفجرات والالغام التي كانت معدة للاستخدام وارنكاب جرائم ارهابية بحق اهالي العاصمة عدن.


واشاد النقيب في حديث له الى برنامج بين قوسين الذي تبثته قناة عدن التابعة للحكومة الشرعية من مقرها بمدينة جدة بالسعودية بالدعم الكبير الذي تحظى به اجهزة الامن بعدن من قبل الاشقاء في التحالب وتحديدا من دولة الامارات لاعادة تأهيلها ولتتمكن من النهوض بمهامها على الوجه الاكمل.

 

نص اسئلة القناة وردود الزميل النقيب عليها:


.. ماهي الإنجازات الأمنية التي حققتها إدارة أمن عدن خلال العام الماضي وحتى الآن؟

حققت إدارة أمن عدن عبر الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن التي تعتبر حجر الزاوية في تثبيت الأمن والاستقرار بعدن بالإشراف والتنسيق المباشر مع قوات التحالف العربي اثناء تنفيذها لأكثر من (135) عملية دهم لمواقع وأوكار ومخابئ الجماعات الإرهابية من ضبط (235) عبوة ناسفة و ( 301) لغما و(189) قطعة سي فور و(35) ريموت كونترول و (60) جهاز خاص بتفجير العبوات الناسفة عن بعد وعدد من الوثائق والكتيبات الخاصة بتنفيذ العمليات الإرهابية وتصنيع المتفجرات .


كما تمكنت الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن عدن من كشف عدد من المعامل والمصانع الخاصة بتجهيز السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة في مناطق متفرقة بمحافظة عدن ومحيطها بالإضافة الى إحباط عمليات إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه معسكر التحالف العربي ومطار عدن الدولي وتمكنت من ضبط ثلاث منصات جاهزة لإطلاق صواريخ الكاتيوشا في إحدى المزارع الواقعة شمال مدينة عدن .

 

كما ألقت الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب القبض على العشرات من العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيمي داعش والقاعدة بينهم خبراء بصناعة المتفجرات وكذا القبض على عدد من العصابات المسلحة المرتبطة بالمخلوع صالح والحوثيين نفذت عمليات اغتيال طالت كوادر امنية وعسكرية ومدنية وقيادات في المقاومة الجنوبية هذا فيما يتعلق بالوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب اما قوات الطوارئ والدعم الأمني التابعة لإدارة أمن عدن فقد حققت هي الأخرى إنجازات أمنية كبيرة بعد مرور عام كامل على إعادة تفعيل نشاطها الأمني في العاصمة عدن بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس اللجنة الأمنية العليا اللواء ركن/عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة عدن ، وبإشراف مباشر من اللواء ركن /شلال علي شايع مدير أمن عدن .

 

حيث ان قوات الطوارئ والدعم الأمني التابعة لإدارة أمن عدن كان لها دور محوري في إعادة الأمن و الاستقرار الى ربوع وضواحي العاصمة عدن، وتحملت على عاتقها الى جانب قوات الحزام الأمني وبقية الأجهزة الأمنية الأخرى طوال العام المنصرم مهام جسيمة بينها حماية وتأمين مداخل مديريات العاصمة عدن، والمساهمة مع باقي الوحدات الأمنية التابعة لإدارة أمن عدن في تأمين احتفالات كثيرة وبمناسبات مختلفة بينها احتفال قوى الثورة الجنوبية التي اقيمت في العاصمة عدن العام الماضي .

 

كما نفذت قوات الطوارئ والدعم الأمني خلال العام المنصرم 2016م اكثر من (250 )عملية نوعية في عدن ومحيطها ادت الى القبض على عناصر مطلوبة أمنيا و كان لها بالغ الأثر في هزيمة الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة الممولة من المخلوع صالح والحوثيين تاليا.

 

بالإضافة الى نشاط قوات الطوارئ والدعم الأمني التابعة لإدارة امن عدن بشكل مكثف وتوسعت تبعا لما تطلبه الموقف على الأرض وزيادة الأعباء والمسؤوليات التي اطلعت بها إدارة أمن عدن وبجاهزية عالية على مدار الساعة بما تقتضيه الضرورة الأمنية .


ماهي الإمكانيات المتوفرة ليكم وتطالبون بتوفيرها ؟

قدم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة تحديداً الكثير من الدعم لإدارة أمن عدن تحديداً فيما يخص إعادة تأهيل مراكز الشرطة وتوفير الآليات والسيارات لتلك المراكز وبذلك تمكنت إدارة أمن عدن من إعادة ضبط الوضع الأمني وكما تعلمون ان الملف الأمني ذو أهمية بالغة في هذا الوقت الذي تتعرض فيه عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحررة الى حرب تنفذها جهتان
الأولى مرتبطة ومدعومة من قبل عصابات وميليشيات الحوثي وصالح فيما الجهة الأخرى والمتمثلة بالجماعات الإرهابية والتي ثبت ارتباطها بشكل وثيق من خلال الأدلة لجهات حزبية وشخصيات سياسية تكن العداء للتحالف العربي وشعب الجنوب ومع ذلك نواجه وواجهنا هذه الحرب المزدوجة بإمكانيات شحيحة فيما يخص التسليح وتاخير رواتب منتسبي إدارة الأمن لمدة عام كامل وثلاثة اشهر بالإضافة الى عدم وجود ميزانية تشغيلية كافية للإدارات التابعة لأمن عدن تحديداً المركز الإعلامي على سبيل المثال ، حيث ان الميزانية المرصودة لامن عدن قبل الحرب كانت تقدر ب 133 مليون ريال شهرياً بينما إدارة أمن عدن اليوم لم تصل ميزانيتها الى 10 مليون ريال.

 

. هل كل الأجهزة تعمل تحت مظلة واحدة وغرفة عمليات واحدة ام انكم تعملون في الجزر المتباعدة ؟

تعلمون ان الجنوب خرج من حرب دمرت فيها كل بنيته  التحتية ومع ذلك سعى التحالف العربي منذ ما بعد تحرير عدن الى بناء أجهزة أمنية واحدة غير ان حجم المهام والتحديات كانت كبيرة فالجيش الوطني تولى مهام القتال في الجبهات وبقية المحافظات الجنوبية المحررة خالية الا من بعض قيادات المقاومة لذلك عملت دولة الامارات العربية المتحدة على تأمين المناطق المحررة تحدياً العاصمة عدن بإنشاء الحزام الأمني والذي انيط به مهام تأمين حدود هذه المحافظات  وإدارة أمن العاصمة عدن بقيادة اللواء الركن شلال علي شايع تشرف على عمل الأجهزة الأمنية التابعة لها وبالتنسيق المباشر مع قيادة التحالف العربي ورئيس اللجنة الأمنية العليا محافظ عدن اللواء ركن /عيدروس الزبيدي.


وبطبيعة الحال رافق عمل الأجهزة الأمنية بعض القصور خلال العام الماضي نتيجة التحديات الكبيرة التي واجهتها الأجهزة الأمنية حديثة الإنشاء التابعة لإدارة أمن عدن وبفضل الله تعالى وبدعم التحالف العربي وبالروح الوطنية التي يتحلا بها رجال الأمن تمكنا من هزيمة الجماعات الإرهابية وتفكيك خلاياها وتحقيق ما عجز عنه الجيش اليمني قبل الحرب في خلال اقل من ستة اشهر تم دحر الخلايا الإرهابية من عدن ولحج وابين وحضرموت.

 

-هل تواجهون صعوبات من قبل جهات معينة في تنفيذ مهامكم؟

بالتأكيد هناك جهات إعلامية وحزبية اوجعتها النجاحات ج) التي حققتها الأجهزة الأمنية التابعة لإدارة امن عدن فيما يخص مكافحة الإرهاب فعملت ولازالت تعمل على تشوية ونشر الشائعات بحق الشرفاء من قيادات الأجهزة الأمنية في عدن ذات الجهات هي من حاولت تشويه القيادات الأمنية في عدن ولحج وابين وحضرموت عبر تقرير قدمته الى لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة باتهامها لقيادة تلك الأجهزة بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الانسان هذه بعض الصعوبات التي تسعى تلك الجهات الى وضعها في طريق إعادة الامن والاستقرار في عدن وبقية الجنوب المحررة.

 

هل من تفسير لاستهداف الأجهزة الأمنية من قبل إرهابيين وتحديداً الحزام الأمني ؟
كما اسلفت سابقاً ان المجاميع الإرهابية تدعمها جهات معينة وهزيمة هذه الجماعات يعتبر هزيمة الجهات التي تقف خلفها لذلك تم استهداف قيادة أمن عدن ومحافظ المدينة بست عمليات إنتحارية وبسيارات مفخخة.