الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 22 يناير 2018 08:49 مساءً

أقلام
الثلاثاء 04 أبريل 2017 01:39 مساءً

عيدروس مجرد محافظ وشلال مدير شرطة بعدن!

لايمكن اطلاقا انكار وجود أخطاء وقصور وممارسات فساد ومساع حثيثة لإعادة ممارسات العهد السابق يرافق اليوم أداء السلطتين المحلية والأمنية بعدن.

 

لكن وقائع وشواهد الحقيقة بالمقابل تؤكد أنه لايمكن لأي بصير أن ينكر ماتحقق من انجازات أمنية ملموسة كانت في عداد الاحلام قبل عامين ولايمكن ايضا لأي منصف ان يصادر جهود وانجازات القائدين الزبيدي وشائع في إعادة تنظيم وضبط اوضاع الكثير من جوانب الحياة بعدن ومحاولة اصلاح المؤسسات الخدمية وحلحلة المشاكل المتعلقة بعملها ومحاربة العبث والفساد في كثير منها واعادة تشغيل غالبية أجهزة الدولة وتأمين خدماتها رغم كل الصعوبات والتحديات وانعدام  الامكانيات إلى جانب الخذلان الشامل المتعمد لهما من الرئيس وحكومته ودول التحالف عوضا عم الضغوط والتوجيهات الرئاسية العليا التي توقف تحركاتهما ومساعيهما لمحاربة الفساد وإنهاء المتاجرة المفتعلة بهموم ومعاناة الناس بدليل التوجيهات التي منعت المحافظ الشهر الماضي،من التدخل في عمل شركتي النفط والمصافي رغم وقوعهما تحت اختصاصه وصلاحياته المحلية وذلك كون أمر تعطيل العمل فيهما مفتعل ويخدم مصالح اطراف وجهات وقيادات عليا بحكومة الشرعية تتعمد بنفوذها تعطيل العمل في المؤسسات الخدمية وخلق أزمات يومية مفتعلة بعدن، على أمل تهييج الشارع واخراج التظاهرات المطالبة بازاحة المحافظ الزبيدي ومدير الأمن شلال شائع باعتبارهما فاشلين في عملهما،لتجاهلم أن الشارع الجنوبي قد أصبح اليوم أكثر وعيا وفهما ومعرفة بأعدائه واساليبهم العقابية الجماعية المفضوحة وصار يدرك جيدا أن عيدروس مجرد محافظ بصلاحيات محدودة وتم مصادرة أغلبها رئاسيا بدوافع انتقام سياسي وأنه ليس الرئيس أو رئيس الحكومة المسؤولين بدرجة أساسية ورئيسية عن توفير المرتبات والخدمات  الرئيسية التي عليه إدارتها محليا فقط وليس توفيرها كما يطالبه اليوم المزايدين عليه وكذلك الحال بالنسبة للواء شلال شائع الذي يتولى مدير أمن عدن وليس وزير داخلية أو قائد أعلى للقوات المسلحة حتى نحمله مسؤولية توفير مرتبات الجيش والأمن وتوفير المتطلبات الأمنية والعملية الضرورية لإعادة تشغيل ماتبقى من أقسام شرط وتشغيل الأجهزة الأمنية المختلفة بعدن كون هذه الصلاحيات  والمسؤوليات تقع على عاتق وزير  الداخلية وحكومته ورئاسة الجمهورية التي كان على الجميع توجيه اللوم والانتقادات اليهما لعجزهما عن صرف مرتبات الناس للشهر السابع وفشلهما  إلى اليوم في توفير الكهرباء وإصلاح  الخدمات الأساسية المواطنيين المغلوبين على أمرهم طوال عامين من الحرب والفشل الحكومي.

 

ختاما:

لوكنت مكان أي منهما اليوم- أي الزبيدي و شلال-لوجهة دعوة إلى كل القيادات والوجاهات والحكماء الجنوبيين وعرضت على أي راغب قادر منهم على تولي أمور المحافظة، أن يتقدم للجميع بما يمتلكه من حلول او يمكنه القيام به لانتشال الأوضاع بعدن وسلمته المسؤولية مع قبلة على جبينة وتعهدا صادقا بمساندته على بناء الدولة الجنوبية  المستقلة بكل ما أملك من قدرة وإمكانية،كون الأمر يتعلق بمستقبل  شعب  الجنوب برمته وليس بمصلحتي وأهلي واقاربي.