الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 24 نوفمبر 2017 10:59 صباحاً

اخبار تقارير

تحرير ذُباب يكسر الانقلابيين

عدن العاصمة / الخليج: الاثنين 09 يناير 2017 09:51 صباحاً
تصوير/ صالح العبيدي

وجهت العملية العسكرية الواسعة، التي شنتها قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية مدعومة بقصف جوي وبحري لطيران التحالف العربي، ضربة استراتيجية لحضور انقلاب الحوثي وصالح جنوب غربي اليمن، ما من شأنه أن يسرع عملية تحرير مدينة تعز، التي عانت طوال الأشهر الماضية انتهاكات فظيعة، وتنتظر اليوم الذي تتخلص فيه من الوضع، كما تسجل هذه العملية بالسيطرة على مدينة ذُباب وبعض المواقع القريبة من الساحل الغربي، خطوة جديدة لحماية وتأمين الموانئ اليمنية على البحر الأحمر، بما يقطع طريق تهريب الأسلحة للميليشيات الانقلابية، وهي عادة ما تأتي من إيران، وسبق أن ضبطت بحرية التحالف العربي قوارب عدة في مثل هذه المهمات المشبوهة.


وفضلاً عن ذلك أيضاً، توفر هذه العملية العسكرية النوعية حماية للملاحة البحرية في مضيق باب المندب الشريان التجاري الاستراتيجي لدول العالم كافة، كما تمنع أي تهديدات مستقبلية قد تقوم بها ميليشيات الحوثيين وصالح مثلما فعلت ذلك في السابق. كما تكتسب عملية تحرير ذُباب الواقعة على بعد 40 كلم شمالي باب المندب، أهمية استراتيجية لقربها من ميناء المخا، الذي يبعد 46 كلم عن ذُباب، الأمر الذي يسرع عملية تحرير الميناء.


يؤكد خبراء أن العملية المفاجئة التي انطلقت، أمس، وأخذت تسمية «الرمح الذهبي»، التي أطلقها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، كانت ثمرة تخطيط استراتيجي لقوات الجيش اليمني والمقاومة بدعم وإشراف مباشرين من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. وقبل أن تنطلق العملية جرى الاستعداد جيداً لها، من خلال وصول التعزيزات العسكرية لقوات الجيش والمقاومة والتحالف، التي استقبلت بترحيب كبير يليق بتضحياتها الكبيرة، التي بدأت منذ انطلاق «عاصفة الحزم»، وتلتها «إعادة الأمل»، لدعم الشرعية في اليمن.

 

وتقوم القوات الإماراتية بدور ريادي في عمليات المساندة والإشراف والتوجيه لقوات الجيش اليمني والمقاومة؛ وذلك ضمن عزمها على منع أي تهديد لأمن المنطقة، والعمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى اليمنيين بعد التخلص من الانقلاب البغيض. وأسهمت الإمارات إسهاماً فاعلاً في عمليات التحرير من خلال إسنادها المتواصل لقوات الشرعية، ودعمها لها بالتدريب والتجهيز، كما أن لأيادي الإمارات البيضاء بصمة إنسانية لا تنسى من خلال جهدها المتواصل لتذليل الصعوبات عبر مساعدات ومشاريع خدمية وتنموية لا تنقطع لتوفير الحياة الكريمة لأبناء اليمن.