الموقع الرسمي لديوان العاصمة عدن من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 24 أبريل 2017 01:04 مساءً

أخبار الشرعية

المخلافي: نرحب بأي مبادرة للحل ترتكز على المرجعيات

عدن العاصمة / وكالات : الخميس 05 يناير 2017 11:24 مساءً

قال وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، اليوم الخميس، إن حكومته ترحب بـ"أي مبادرة لحل النزاع باليمن ترتكز على المرجعيات الثلاثة"، في تجديد لرفض الخارطة الأممية التي تقدمها بها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في وقت سابق.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المخلافي، خلال لقاءه في العاصمة السعودية الرياض، سفير تركيا لدى اليمن، ليفنت ايلر، وفقًا لوكالة سبأ الرسمية للأنباء.
وأكد الوزير اليمني في الوقت ذاته، دعم حكومته لـ"مساعي السلام وجهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن (ولد الشيخ)"



وأول المرجعيات الثلاثة التي يتحدث عنها الوزير، االمبادرة الخليجية، واتفاق رعته دول الخليج في العام 2011 وحلت محل الدستور اليمني) والتي تنص على أن هادي هو الرئيس الشرعي حتى اجراء انتخابات رئاسية جديدة.

أما المرجعية الثانية في قرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر في 2015، ونص على انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها عام 2014 وتسليم السلاح الثقيل للدولة.
وبالنسبة لمؤتمرالحوار الوطنى الشامل، فهو المرجعية الثالثة، والذي انعقد خلال الفترة من مارس/آذار 2013 حتى يناير/كانون ثان 2014 ونص على تقسيم اليمن إلى دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب.



وتقول الحكومة إن خارطة ولد الشيخ المطروحة لحل النزاع تجاوزت تلك المرجعيات، بالدعوة إلى تعيين نائب رئيس جمهورية تؤول إليه صلاحيات الرئيس، فيما تؤكد ثلاثتها، أن الرئيس عبدربه منصور هادي، هو الرئيس الشرعي لليمن حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وجاءت تصريحات المخلافي، قبيل جولة مرتقبة للمبعوث الأممي للعاصمة السعودية الرياض من أجل استئناف المشاورات اليمنية بعد تعثر اجتماعات لجنة التهدئة في العاصمة الأردنية، مسقط.

وتتألف لجنة التهدئة المركزية من قيادات عسكرية موالية للحكومة والحوثيين والتحالف العربي وستقوم ببحث دخول هدنة إنسانية جديدة ونزع أسباب التوتر قبيل الدخول في المشاورات.



وحسب الوكالة، فقد أكد سفير تركيا، خلال لقاءه الوزير المخلافي، موقف بلاده الداعم لشرعية الرئيس هادي، وتأكيدها "ضرورة إرتكاز الحل على المرجعيات الثلاثة المذكورة".

وذكرت الوكالة أن السفير "أثنى على مهنية الحكومة الشرعية في الرد على خارطة الحل المقترحة التي قدمها المبعوث الاممي"، وأكد أن بلاده "ستستمر في بذل المزيد من الجهود في توفير مزيدا من الدعم السياسي والإنساني والإغاثي لليمن".
وفي31 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، كشف المبعوث الأممي رسميا، عن تفاصيل خارطة أممية لحل الأزمة اليمنية، في إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي.



وتنص الخارطة على انسحاب مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحلفائها من أنصار الرئيس السابق، علي عبدالله صالح من صنعاء فقط، بشكل أولي، قبيل تشكيل حكومة وحدة وطنية يشاركون فيها، ومن ثم الانتقال إلى بند تسليم السلاح.

كما تتضمن تعيين نائب رئيس جمهورية جديد بالتوافق، يكون المخوّل بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتشكيل لجان عسكرية للإشراف على انسحاب المسلحين من المدن وتسليم السلاح، وإحلال قوات الجيش محلها، مما يعني تحوّل الرئيس، هادي إلى رئيس بلا صلاحيات.

وفي الأثناء، أكد المخلافي، خلال لقاء آخر في الرياض، مع نظيره النرويجي، بورغ برنده، اهتمام الحكومة بالتحضير لعملية السلام وتدريب العاملين في لجان التهدئة.


وذكرت وكالة سبأ الرسمية، رغبة الحكومة في إحلال السلام والاستقرار في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، والاهتمام بعملية التحضير للسلام وتدريب العاملين في لجان التهدئة".

ولم يكشف المخلافي عن مزيد من التفاصيل حول ما إذا كانت الحكومة قد شرعت بتدريب أعضاء لجنة التهدئة والتنسيق لوقف إطلاق النار بناء على اتفاق مع الأمم المتحدة أو تحت إشرافها، أو عن موعد اجتماعات اللجنة.
وكان من المفترض أن تنطلق الاجتماعات مطلع الأسبوع الجاري في الأردن، لكن الحوثيون لم يسلموا أسماء ممثليهم في اللجنة، وفقا لمصدر حكومي في وقت سابق للأناضول.